






فك الرفاق المعتقلون السياسيون العشرة القابعون بالسجن المحلي بفاس اضرابهم الانداري عن الطعام و الدي دام عشرة أيام كخطو ة أولى من الخطوات النضالية التي عزم رفاقنا على خوضها بهدف تحقيق مطالبهم التي شرعوا في تسطيرها في أول يوم من أيام تواجدهم داخل المعتقل.
و يأتي هدا الحدث لينضاف الى كل تلك المظاهرات الحاشدة و الاعتصامات و الاضرابات عن الطعام و المبيتات الليلية التي ميزت و لا زالت تميز ظهر المهراز باعتباره القلعة الصامدة التي ردت للحركة الطلابية مجدها عبر خوضها لمعارك طويلة النفس الشي الدي ساهم في عرقلة كل مخططات النظام و من بينها طبعا المخطط الطبقي التصفوي الدي يسمى زورا و بهتانا بالميثاق الوطني للتربية و التكوين,الشيء الدي أدى في نهاية المطاف الى جعل النظام يفكر بشكل جدي في اجتثات الوعي التقدمي من ظهر المهراز الشي لم و لن تسمح به الجماهير الطلابية خصوصا في داك الموقع الدي يعرف بخصوصيات تميز بها عبر معاركه البطولية وعبر ارتباط مناضليه بجماهير الطلاب الى أبعد حدود الارتباط.
في محاولتنا الحديث عن تلك المحاوات اليائسة لضرب الحركة الطلابية بالموقع , نجد أنفسنا مضطرين الى الوقوف و لو قليلا عند المعركة الأخيرة التي أعطت للموسم الجامعي الحالي بظهر المهراز المكانة التي يستحقها, ما دام يناضل بكل الوسائل, و على كل المستويات ,ليبين للرأي العام الطلابي , الوطني, الاقليمي, و الدولي, طبيعة النظام بما هو نظام لا وطني لا ديمقراطي لا شعبي, الشيء الدي لا يدع مجالا للشك في مدا بهتانية الشعارات التي يرفعها النظام و التي أصبح الكل يعلم مغزاها الحقيقي.فالكل بات يعلم أن المعركة الحالية التي دخل فيها أوطم بالموقع, لم تخرج يوما عن السياق العام للمعرة الكبرى المتمثلة في المجانية أو الاستشهاد.حيت تواجد الرفاق مند بداية الموسم الحالي, بالمركب الجامعي بظهر المهراز, ليقفوا على حيتيات تسجيل و اعادة تسجيل الطلاب , و أكثر من دلك استطاع الموقع مرة أخرى أن ينتزع مطلب التسجيل لكل حاملي شهادة الباكالوريا, بغض النظر عن موسم الحصول عليها,هدا دون أن ننسى طبعا تعميق و تحصين المكتسبات التي حققها الموقع في السنوات الخمس الأخيرة, و الزحف على مطالب أخرى, و هو ما ميز الموسم الحالي,ليجد النظام نفسه أمام موقع جابه النظام و طعنه في ع
المزيد
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ